الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي في مسائل العقيدة من خلال كتاب برهان الحق الخليلي، عمر بن أحمد بن حمد

الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

وستون شعبة، وبعضها يفيد أنها بضع وسبعون شعبة، وبعضها يفيد أنها مئة جزء

المطلب الثاني: التنبيه والإيماء:

تعريفه: أن يكون التعليل مفهوما من لازم مدلول اللفظ وضعا

الفرع: أمثلة عليه

-1

رد سماحة الشيخ على استدلال الباقلاني بقوله تعالى: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى (الأنبياء: (??) حين قال إن صاحب الكبيرة - وإن كان فاسقا- مرتضى عند الله بما له من عمل صالح بجانب إيمانه.

وجوابه: أن الله تبارك وتعالى عدّ المخالفة لأمره فسوقا، كما في قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجُدِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ (الأنعام: (???)، وقوله: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمُنِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَدَةً أَبَدَأَ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفُسِقُونَ﴾ (النور: ((4))، وقوله: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٍ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءَ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوَا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَتْ بِئْسَ الأَسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَنَّ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّلِمُونَ) (الحجرات: (??) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» °. والعدول هنا عن الضمير في ذكر عدم الرضى عن هؤلاء إلى وصفهم بالفسوق وتعميم هذا الحكم على جميع الفاسقين يؤذن بأن فسوقهم هو علة هذا الحكم، لما تعارف عليه الأصوليون من أن الحكم على المشتق يؤذن بأن أصل ذلك الاشتقاق علة لذلك الحكم ".

?

?

انظر: الخليلي برهان الحق مرجع سابق، ج (1)، ص (54).

انظر: المرجع السابق، ج?، ص (57).

السعدي، عبد الحكيم بن أحمد، مباحث العلة في القياس عند الأصوليين، دار البشائر الإسلامية، بيروت-لبنان، ط 1،

(1406) هـ، ص

???

انظر: الباقلاني، تمهيد الأوائل، مرجع سابق، ص (423)

7

ه البخاري، صحيح

البخاري، مرجع سابق، رقم الحديث: (48)، ج (1)، ص (19).

انظر: الخليلي، برهان الحق، مرجع. سابق، ج?، ص???-???.

??