الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٦س.
-?
الخطأ والنسيان مرفوع فقد خالف كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإن الله أوجب في قتل النفس الخطأ الكفارة" ".
رد بعض أهل العلم لحديث مسلم "خَلَقَ اللهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، … "، قال ابن عند تفسير قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام (الأعراف: ((54)) ما نصه: "فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده … خلق الله التربة يوم السبت فقد رواه مسلم بن حجاج في صحيحه والنسائي من غير وجه … وفيه استيعاب الأيام السبعة والله تعالى قد قال في ستة أيام ولهذا تكلم البخاري وغير واحد من الحفاظ في هذا الحديث وجعلوه من رواية أبي هريرة عن كعب الأحبار وليس مرفوعًا، وإذا كان الألباني وغيره قد ضعفوا الرواية السابقة صحح كلاهما ما روي عن أبي حميد وأبي أسيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأَنَا أَوْلَاكُمْ بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الحَدِيثَ. عَنِّي تُنْكِره قُلُوبُكُمْ، وَتَنْفِرُ عَنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ، فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ». مخالفة السنة المتواترة: فقد نقل سماحة الشيخ عن الشيخ القنوبي تعليقه على رواية حديث الجارية بلفظ أين الله؟ " بقوله: وبيان" بطلانه من وجوه: الأول: أنه مخالف لما
فقد
صوم الله تواتر عن النبي ".
1
العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، اعتنى به: حسن بن عباس بن قطب، مؤسسة قرطبة، ط (1)، (1416) هـ، ج?، ص (282). ما أوردته هنا مثال ولا يلزم منه موافقة الإمام أحمد في رد الحديث إذ القصد التمثيل.
?
النسائي، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الخراساني، السنن الكبرى، رقم الحديث: (10943)، ط 1، حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي. (بيروت، مؤسسة الرسالة، (1421) هـ، ????م) ج??، ص??. ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل بن عمر القرشي، تفسير القرآن العظيم، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، دار طيبة للنشر والتوزيع، د. م، ط ?،، (1420) هـ، ????م، ج?، ص (426).
(4)
ابن حبان، أبو حاتم محمد بن حبان التميمي، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، رقم الحديث: (63)، ط (2)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط. (بيروت، مؤسسة الرسالة، (1414) هـ، (1993) م) ج (1)، ص (264)، علق عليه شعيب الأرناؤوط، وقال: إسناده صحيح على شرط مسلم.
مسلم، صحيح مسلم، مرجع سابق، رقم الحديث: (537)، ج?، ص (381).
??