الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٤وعكاشة بن ثور بن أصغر الغوثي … ومعاوية بن كندة وبعث معاذ جبل معلما بن
لأهل البلدين اليمن وحضرموت على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ، مَا سَارَ رَاكِبْ بِلَيْلِ وَحْدَهُ، وروي عنه أنه قال "الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ ""، فكيف يرسل معاذا وحده؟
ومما يؤكد أن عادة النبي صلى الله عليه وسلم أن يرسل في البعث مجموعة أشخاص ولا يرسل واحدا ما رواه الإمام أحمد في قصة بريدة قال "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثين إلى اليمن، على أحدهما علي بن أبي طالب"، وهذا تأكيد على أن معاذا أيضا كان في بعث ولم
يكن وحده.
1
-?
إرسال مصعب بن عمير لأهل المدينة ولا دليل فيه البتة، إذ إن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد اجتمع ببعض أهل المدينة ثلاث مرات في الأولى اجتمع بستة منهم أو بثمانية، ثم عادوا في العام التالي فبايعوه بيعة العقبة الأولى، وكانوا اثني عشر رجلا، وقد ذكر الحافظ ابن جرير الطبري أسماءهم في تاريخه، ثم جاؤوا في العام التالي، وكان عددهم سبعين * أو ثلاثة وسبعين ".
لو لم يفد خبر الثقة العلم لم يجز التحاكم إليه، فضلا عن أن يجعل الله تعالى من الأشياء التي يجب رد التنازع إليها سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: فَإِن تَنْزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرَّ
الطبري، محمد بن جرير بن يزيد تاريخ الأمم والملوك، المحقق: أبو صهيب الكرمي، بيت الأفكار الدولية، الأردن، د. ط، د. ت، ج ?، ص (247)، وانظر: العسقلاني أحمد بن علي بن حجر، الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف، دار عالم المعرفة، بيروت، د. ط، د. ت، ج 4، ص (55).
?
البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، رقم الحديث: (2998)، ج (4)، ص (58). أحمد، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، مسند الإمام أحمد بن حنبل، رقم الحديث: ????، ط?، تحقيق: أحمد محمد شاكر (القاهرة) دار الحديث، (1416) هـ، (1995) م) ج 6، ص (445)، وعلّق عليه أحمد شاكر فقال: إسناده
صحيح.
الطبري، التاريخ، مرجع سابق، ج?، ص (588).
ابن
ابن
حبان، صحيح أحمد
ابن حبان، مرجع سابق، رقم الحديث: (6274)، ج (14)، ص (172).
حجر، بن علي العسقلاني، فتح الباري شرح حيح البخاري رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد
الباقي، دار الفكر، بيروت، د. ط، د. ت، ج?، ص???.
??