الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي في مسائل العقيدة من خلال كتاب برهان الحق الخليلي، عمر بن أحمد بن حمد

الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٥١

و شربت الماء عاقبتك، وهذه الآية مع التسليم بكونها دليلًا على المراد إلا أنها ليست نصا في الغرض (2).

قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (البقرة: (143))، فوصف الأمة بكونهم وسطا والوسط هو العدل، ويدل عليه النص واللغة، ووجه الاحتجاج بالآية أنه عدّلهم وجعلهم حجةً على الناس في قبول أقوالهم كما جعل الرسول حجة علينا في قبول قوله علينا ولا معنى لكون الإجماع حجة سوى كون أقوال أصحابه حجةً على غيرهم من الناس "، إلا أن الأحاديث التي جاءت في سبب ورود الآية لا تعين على هذا القول.

وعلى كل حال؛ فلا يسلم دليل من هذه الآيات من اعتراض ينزل بحجيته عن القطع.

النوع الثاني: الاحتجاج بالسنة

110

وهذا الدليل أقوى من الاستدلال بالقرآن من ناحية الدلالة لذلك قال الغزالي: "المسلك الثاني وهو الأقوى التمسك بقوله صلى الله عليه وسلم: " لا تجتمع أمتي على الخطأ"، ولذلك كان استدلال الإمام الشافعي في كتبه بالسنة.

-1

قوله عليه الصلاة والسلام: «إن الله لا يجمع أمتي أو قال: أمة محمد صلى الله عليه وسلم- على ضلالة، … » "، وقد روي الحديث بألفاظ متعددة مجموعها يبلغ

انظر السمعاني القواطع، مرجع سابق، ج?، ص???. انظر: الغزالي المستصفى، مرجع سابق، ج (1)، ص (444). انظر: الآمدي، الإحكام، مرجع سابق، ص ???.

انظر: ابن كثير، تفسير القرآن العظيم مرجع سابق ج (1)، ص (454).

لم أعثر عليه بهذا اللفظ.

انظر:

ر الغزالي المستصفى، ج (1)، ص (444).

الترمذي، سنن الترمذي، مرجع سابق، رقم الحديث: (2167)، ج (4)، ص (36)، وهو عند الربيع عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما كان الله ليجمع أمتي على ضلال الربيع، الجامع الصحيح، مرجع سابق، رقم الحديث:

(40)، ج (1)، ص (41)].

(42)