الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي في مسائل العقيدة من خلال كتاب برهان الحق الخليلي، عمر بن أحمد بن حمد

الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

تخصيص العام هو قصره على بعض أفراده

الفرع الثاني: أمثلة لأنواعه المختلفة

->

التخصيص بـ (إلا): كقوله تعالى: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (القصص:

. (??

التخصيص بالحصر.

-?

أ- الحصر بـ (إنما): كقوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (المائدة: ??)،

فالحصر دليل على أنه لا يقبل عمل غير المتقين ".

الحصر بتقديم العامل على المعمول: مثاله قوله تعالى: وُجُوهِ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ

إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة (القيامة: (22) - (23)). فلو كان النظر بمعنى الرؤية لم يستقم المعنى، إذ إنهم يرون الله - بزعمهم ويرون غيره أيضا، وهذا مناف للحصر الوارد في الآية، أما

على تفسير النظر بالانتظار فالمعنى مستقيم، إذ إنهم لا ينتظرون أحدا إلا الله تعالى. الحصر بتعريف المسند والمسند إليه والفصل بينهما بالضمير: استدل سماحة الشيخ على حصر الجنة للمحسنين بقوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَة وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ فَتَروَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ * وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةُ مِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٍ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِم كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ الَّيْل مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا الخَلِدُونَ (يونس: (26) - ??)، فالله قد وعد الجنة للذين أحسنوا وجعلها خاصة بهم، إذ عرّف المسند والمسند إليه ووسط بينهما بضمير الفصل، وهو دليل على الحصر الخاص لهم ".

العطار، حسن، حاشية العطار على جمع الجوامع، دار الكتب العلمية، بيروت، (1420) هـ، ج (2)، ص (31).

انظر: الخليلي برهان، الحق مرجع سابق، ج 6، ص (146).

انظر: المرجع السابق، ج?، ص (143).

انظر: المرجع السابق، ج 4، ص (157). انظر: المرجع السابق، ج?، ص (487).

(63)