الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧٤فأجاب
كذب
عن ذلك بقوله: " أن هذا قصر إضافي لا حقيقي، فإنه إنما قصرها على من وتولى بالنظر إلى انقسام الناس يوم نزولها إلى مكذب ومصدق ليفيد الترغيب في التصديق
والترهيب في التكذيب"".
الاستثناء بالمشيئة:
استدل القائلون بالخروج من النار بالاستثناء في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ هُمْ فِيهَا زَفِيرِ وَشَهِيقٌ * تُخَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمُوتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكُ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّال لمَا يُرِيد (هود: (103) - (104)) حتى قالوا إنها أتت على كل وعيد في القرآن، وقد رد سماحة الشيخ حفظه الله عليهم من وجوه أحدها أن الاستثناء هنا جاء بالمشيئة "وقد عهد مثل هذا الاستثناء في سياق الأحكام القطعية للدلالة على تقييد تأبيدها بمشيئته تعالى فقط، لا لإفادة عدم عمومها، كقوله تعالى: قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ (الأعراف: ???)، وقوله: سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} (الأعلى: (6) - (7))، على أن الاستثناء
لتأكيد النفي"
???
(2)
السالمي، مشارق أنوار العقول، ص ???.
رضا، محمد رشيد، تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار، دار المعرفة، بيروت، ط ?، د. ت، ج (12)، ص (124).
70