الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي في مسائل العقيدة من خلال كتاب برهان الحق الخليلي، عمر بن أحمد بن حمد

الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٧٥

المطلب الأول: المحكم:

تعريفه: الذي اتضح المعنى منه

المسائل المتعلقة بالمحكم:

المبحث الثاني

الاستدلال بالمحكم والمتشابه

الفرع الأول: الرد على من قال بظنية دلالات الألفاظ

رد سماحة الشيخ على كلام الرازي في ظنية دلالة الألفاظ؛ حيث قال الرازي في أكثر

من موضع من كلامه إنَّ دلالة الألفاظ لا تفيد اليقين ما لم تعضدها القرائن (2)، بل جاء في كلامه ما يفيد أنَّ أشهر الأسماء وأعظمها وهو اسم الجلالة - لا تعدو دلالته على ذات الله تعالى أن تكون ظنية ".

وقال سماحة الشيخ معلقًا عليه إنه يلزم من كون دلالة الألفاظ على معانيها لا تعدو أن تكون ظنية أن تكون دلالة آيات التنزيل لله سبحانه عن السنة والنوم والمثل والغفلة والظلم واتخاذ الصاحبة والولد والشريك في الملك والولي من الذل لا تعدو أن تكون ظنية.

الفرع الثاني: مسائل الدليل فيها نصي لا يحتمل التأويل

ذكر سماحة الشيخ في الكتاب العديد من المسائل التي فيها أدلة نصية لا تحتمل الخلاف، من أمثلتها:

1

(4)

-1

استدل بقوله تعالى: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم} (البقرة: (255)) على نفي التبعيض، فوصفه سبحانه وتعالى بالقيومية نص صريح على استحالة تبعضه تعالى وتركبه من

أعضاء.

السالمي، طلعة الشمس، مرجع سابق، ج?، ص (358).

انظر: الرازي، المحصول،. مرجع سابق، ج?، ص (148). انظر: الرازي، التفسير الكبير، مرجع سابق، ج?، ص (35). انظر: الخليلي برهان الحق، مرجع سابق، ج 4، ص (430) - (431).

(66)