الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨١أنه يرويه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "إن العبد إذا
شاهدا على عدم صحة ما قام في الصلاة فإنه بين عيني الرحمن".
واستدلوا بقوله عليه الصلاة والسلام في حديث الدجال … إنه أعور، وإن الله ليس بأعور» "، وفي هذا غاية التشبيه والتجسيم، إذ قاسوا الخالق جل وعلا بالمخلوق، فبما أن الإنسان غير الأعور هو من كان فيه عينان، فكذلك الله تعالى إذا أثبتنا عدم عوره فله عينان وهذا استدلال بمفهوم المخالفة وسيأتي في محله ".
استدلوا لإثبات الوجه الله تعالى بالآيات التي فيها نسبة الوجه الله تعالى ومنها قوله عز وجل: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (القصص: (??)، وقوله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلْلِ وَالْإِكْرَامِ} (الرحمن: (26) – (27))، ويلزم من الأخذ بحرفية الآية القول بأن الله تعالى يفنى كله وإنما يبقى منه وجهه فتفنى يداه ورجلاه وغيرها من الجوارح التي يثبتونها في حقه تعالى،
فلا يبقى يوم القيامة إلا وجهه تعالى الله عن ذلك.
العقيلي، الضعفاء الكبير، مرجع سابق، ج?، ص??-??. (2) البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، رقم الحديث: (7127)، ج?، ص (60). انظر: الخليلي برهان الحق، مرجع سابق، ج?، ص???-???. انظر: الموصلي، مختصر الصواعق المرسلة، مرجع سابق، ص (336) انظر: الخليلي، برهان الحق، مرجع. سابق، ج 6، ص (141)، (146).
??