الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي في مسائل العقيدة من خلال كتاب برهان الحق الخليلي، عمر بن أحمد بن حمد

الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٩٦

خبير

بأدواء النساء طبيب"

الفرع الثاني: مجيء الباء للتعدية

قال ابن عاشور في تأويل قوله تعالى: (يُحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} (الزمر: ((56)) "وحرف (في) هنا يجوز أن يكون لتعدية فعل (فرّطت) فلا يكون للفعل مفعول ويكون المفرط فيه هو جنب الله، أي جهته، ويكون الجنب مستعارا للشأن والحق، أي شأن الله وصفاته ووصاياه تشبيها لها بمكان السيد وحماه إذا أهمل حتى اعتدي عليه أو أقفز، كما قال سابق البربري

أما تتقين الله في جنب عاشق له كبد حرّى عليك تقطع""

المطلب السابع: الاستدلال بحرف اللام:

الفرع الأول: اللام للتعليل

استدل سماحة الشيخ على أن أفعال الله تعالى تعلل بما جاء في القرآن من مثل قوله تعالى: {وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسُ بِمَا كَسَبَتْ (الجانية: (??) وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ عَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: ??) وقوله جل وعز هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وُحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} (الأعراف: (189))، فاللام في هذه الآيات كلها للتعليل، وقد حاول الأشاعرة صرف اللام في هذه الآيات عن معنى التعليل وأطال سماحة الشيخ في بحث المسألة وتقرير معنى العلية للام ". المطلب الثامن: الاستدلال بحرف الفاء:

الفرع الأول: الفاء للتعقيب

وله أمثلة:

الأندلسي، أبو حيان محمد بن يوسف، البحر المحيط، دار الفكر، بيروت، ط (2)، (1403) هـ، ج (2)، ص (124).

ابن عاشور التحرير والتنوير، مرجع سابق، ج (24)، ص (46).

انظر: الخليلي، برهان الحق، مرجع. سابق، ج ?، ص (290) - (296).

AV