الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي في مسائل العقيدة من خلال كتاب برهان الحق الخليلي، عمر بن أحمد بن حمد

الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٩٨

المطلب الأول: المفهوم:

المبحث الخامس

دلالة المفهوم والإيماء

تعريفه: ما يكون مدلول اللفظ في محل السكوت عنه مخالفا لمدلوله في محل النطق '.

الفرع الأول: ذكر الاسم العام مقترنا بصفة خاصة

وله أمثلة:

-1

-?

استدل الباقلاني على قدم القرآن بقوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا أَسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (الأنبياء: ((2))، وقوله تعالى: {وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِين (الشعراء: ((5))، استدل به على أنَّ من الذكر ما ليس بمحدث "، وأجيب بوجوه منها: أن الوصف لا يفيد في كل مقام التقييد، فإنه قد

يأتي لمعان أخرى كالتنويه بالتعظيم أو التحقير أو كشف الحال". استدل القائلون بأنَّ الظلم يصدق على الشرك فقط، بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (لقمان: (??)، والرد عليهم بأنَّ إسناد صفةٍ ما إلى شيء لا يدل بحال على

سلبها عما عداه.

استدل أهل الإرجاء لقوله تعالى: وَلَا يَصْلَنَهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (الليل: (15) - (16))، على أنَّ النار لا يدخلها إلا الكافر فإنه هو الذي كذَّب وتولى.

الرد عليهم: " أنَّ قصر إصلاء النار إنما هو على الشقي وهو اسم شامل للمشرك والفاسق، وما بعد الشقي فهو وصف له، لم يتناوله القصر، لكن فهم منه على سبيل مفهوم الصفة، وقد عرفت أنَّ مفهوم الصفة دليل ظني اختلف في وجوب العمل به، فضلًا

E

يثبت به العلم الاعتقادي

الآمدي، الإحكام، مرجع سابق، ص

انظر الباقلاني الانصاف مرجع سابق، ص ???. انظر الخليلي برهان الحق مرجع سابق، ج?، ص (361).

انظر: المرجع السابق، ج?، ص (56).

السالمي، مشارق أنوار العقول، مرجع سابق، ص ???.

من

أن

??