بيع المزايدة في الفقه الإباضي وتطبيقاته المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٦٢المبحث الثالث: تطبيقات معاصرة لبيع المزايدة
المطلب الأول: بيع المزايدة في حراجات السيارات:
مزادات السيارات هي الأكثر انتشارا لاسيما في عصرنا الحالي، حيث أصبح الشرق الأوسط يستورد الكثير من السيارات من مواقع عالمية متخصصة لبيع سلعها عن طريق المزايدة منها موقع كوبارت المعروف لبيع السيارات، وتشترى السيارات من هذه المواقع بعيوبها سواء كان ذلك العيب ظاهرا كحادث وقع للسيارة، أو عيب خفي لا يظهر إلا من خلال تقارير خاصة تظهر سبب عرض هذه السيارة للمزاد.
لآخر
يتم هذا البيع من خلال فتح سعر معين أولي للمزايدة عليه ربما يكون أصلا ذلك السعر لا علاقة له بثمن السيارة، وتبدأ المزايدة على ذلك السعر من قبل الحاضرين للمزاد حتى ينتهي شخص زاد في السعر فإذا رضي صاحبها بالسعر الأخير تم البيع.
ومن
أمثلة ذلك ما يقع في سلطنة عمان هذا
من النوع من المزايدة الذي يحدث بين الفترة
والأخرى تعرض سيارات للمزايدة عليها كمثل سيارات شؤون البلاط السلطاني وسيارات شرطة
عمان السلطانية وغيرها من الدوائر الحكومية.
المطلب الثاني: المزايدة في السوق الشعبي:
وهو
مكان تجتمع فيه الناس لبيع الأشياء القديمة والمستعملة سابقا، وقد تطورت العملية في عصرنا الحالي أصبح الناس يبيعون أشياء كثيرة فيه من مختلف الأصناف والأنواع، وحظرت بعض بيع الأشياء المعلبة خوفا من تلفها والأشرطة سواء كانت مسموعة أو مرئية خوفا من وجود
الدول
مفاسد فيها.
حكم هذا البيع جائز شرعا لعدم مصادمته النصوص الشرعية إلا إذا وجد غرر وجهالة فيه
فيحرم التعامل به.
62