الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب
الجزء ١ · صفحة ٤٥ومن النماذج الاخرى التي تدل على الوجوب من خلال أسلوب التعبير عن العبادة بجزء منها قوله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الْإِسْرَاء: ??]
قال ابن زيد: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ. قال: صلاة الفجرِ، إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا. قال: مشهودًا من الملائكة فيما يذكرون، فذكر الشارع القراءة، وهي جزء من الصلاة، فدل ذلك على وجوبها 1.
ومن النماذج أيضا قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) [الحج: 77]
ووجهه
الدلالة من الآية:
أمر الله سبحانه وتعالى المومنين في الاية الكريمة بالركوع والسجود، والركوع والسجود معلومان، ولا تقبل صلاة إلَّا بهما سوى صلاة الجنازة، فدل ذكرهما على وجوبهما 2.
"
1 انظر: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري تفسير الطبري الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان - القاهرة، مصر: الطبعة الأولى، 1422 هـ - ???? م، ج 15،ص36
"
2 انظر: أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزى السمعاني " تفسير القرآن، المحقق: ياسر بن إبراهيم و غنيم بن عباس بن غنيم، الناشر: دار الوطن، الرياض - السعودية، الطبعة: الأولى، 1418هـ - ????م، ج 4، ص 457
38