الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب (دراسة أصولية) الشعيبي، هشام بن أحمد بن محمد

الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب

الجزء ١ · صفحة ٤٧

ومن الأمثلة التي تدل على ذلك قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْبِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَها في سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [التوبة: 34] " فأبان: أن في الذهب والفضة زكاة

، حيث توعد بمن كنزها وادخرها ولم ينفق منها بالعذاب الأليم، وقول الله عز وجل: (ولا

1

يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ) يعني: والله تعالى أعلم: في سبيله التي فرض: من الزكاة وغيرها ".

"ولا يتوعد بهذه العقوبة إلا على ترك واجب

2 11

وجه الدلالة. من الآية:

ترتب الوعيد وهو العذاب الأليم على من يكنز الذهب والفضة أي: يدخرها ولا ينفقها في

سبيل الله

6

و المراد بالإنفاق ف الأية أي: الزكاة، فدل ذلك على وجوب الزكاة.

1 انظر: أبو بكر البيهقي "أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي" الناشر: مكتبة الخانجي - القاهرة، الطبعة: الثانية، 1414 هـ - 1994 م، ج ?، ص ???

2

عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة " المغني " الناشر: دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية، الطبعة الثالثة، 1417 هـ - 1997 مج 4،

ص???

40