العادات المخالفة للشرع في العدة دراسة فقهية السعيدي، راشد بن عبد الله بن راشد

العادات المخالفة للشرع في العدة

الجزء ١ · صفحة ٤٩

الله عنه

كما قال ابن عباس رضي، أنهم إذا خرجوا فهما الفاحشة الزنا، فيخرجن لإقامة الحد، بينما

قال البعض أنه العصيان و النشوز 1.

بينما المعتدة من الوفاة فيمكن أن تخرج في النهار، أو في بعض الليل

فهي بحاجة إلى الخروج لإصلاح معاشها

6

، و ذلك لأن ليس لديها نفقة

، و ذلك على العكس من المطلقة قد يمتد ذلك حتى الليل و

التي لديها نفقة. من زوجها المطلق، و يحرم عليها البيات في منزل آخر غير منزلها، و على المعتدة أن تعتد في المنزل الذي وقع فيه الطلاق أو الفرقة، و إذا تطلقت في منزل غير منزلها يجب أن تعود إليه

فورا 2.

المبحث الثاني: الأحكام المتعلقة بالمعتدة

المطلب الأول: نسب المولود في العدة

لقد من الله سبحانه و تعالى علينا بحفظ الكرامة وصيانة النسب، فجعل النسب من أقوى الراوبط البشرية، و قد نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن إنكار الأنساب و توعد لهم بالعقاب الشديد فقال صلى الله عليه و سلم: ((أيما) رجل أنكر ولده و قد عرفه، احتجب الله على رؤوس الأشهاد)) 3.

منه يوم القيامة،

و

فضحه

1 - المطوع، إقبال عبد العزيز، "أحكام العدة و الإحداد في الفقه الإسلامي"، (جامعة الكويت 2003 م)،

2 - البامري، إسماعيل أبا بكر، أحكام الأسرة، الأردن، دار الجامد، 2008 م، ص 423.

3 - سنن ابن ماجه، مرجع سابق، رقم الحديث: 2743، ج 2، ص 916.

49