الإصلاح الاجتماعي عند الشيخ أبي زيد الريامي
الجزء ١ · صفحة ٢٥كان نظام الحسبة عند الشيخ يتميز بأثره البالغ في الدعوة بالأمر المعروف والنهي عن المنكر سواء
أكان في العبادات أو المعاملات أو في الأخلاق والآداب، ومن أعوانه: (الرشداء) '، فقد اختار الشيخ في كل محلة رشيدا صالحا أمينًا مسؤولًا أهل محلته، وذلك بعد أن رضي الجميع به،
عن
ويقول لهم الشيخ المحتسب: إذا" عناكم أمر مهم فارجعوا إلى رشيدكم هذا، فإن قدر على إصلاحكم فذلك المراد، وإلا فالشرع الشريف هو المرجع"، كما يقول للرشيد: "احفظ عني ما أقول
لك واستعن بالله فأنت كواحد من أهل محلتك، وإياك ثم إياك أن ترى لنفسك فضلاً على
جماعتك وأقاربك وأهل محلتك، إنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى، واستعمل الصدق فيما ترفعه إلينا عن أهل المحلة فإذا تبين منك غير الصدق فلست على نفسك بأمين. ".
ومن
???
ذلك فإن أول مهامه القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإصلاح بين الناس في الخصومات، والسعي إلى التأليف بينهم، وإبعاد الضغائن والأحقاد عنهم، وكل ما من شأنه تحقيق مصلحة العامة بما يتوافق الشرع الحنيف، كما شملت مهامه إرشاد الناس ونصحهم، ومنعهم من العبادات، فقد ذكر الشيخ علي المفرجي" أنه كان عن صلاة الجماعة يتخلف عن من
التخلف
يعاقبه الرشيد بالسجن بعد نصحه.
الرشداء: وهم من العمال الدائمون عند الشيخ أبي زيد وقد أوكل إليهم مهاما، منها القيام بواجب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصلح بين الخصوم. ناصر بن علي الخروصي الشيخ أبو زيد الوالي والقاضي، بحث ألقي في الملتقى الثقافي الثاني من مكتبة الندوة العامة، (1418) هـ / (1998) م، ص (2) المفرجي، أبو زيد همم وإنجازات، ص (4)
الشيخ علي بن ناصر المفرجي، و (1336) هـ. (1429) هـ / ت ?? (18) م - ????م، تعلم تلقين الصبيان مع الشيخ أبي زيد الريامي في بهلا، ثم ذهب إلى نزوى وتعلم في مدرسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلى تولى منصب القضاء في عهد السلطان سعيد بن تيمور، واستمر إلى عهد السلطان قابوس إلى أن أحيل إلى التقاعد عام (1414) هـ / ????م، مجموعة من الباحثين، أبو زيد عبدالله. بن محمد الريامي السيرة والآثار والأعمال، ط ?. (بهلا) مكتبة الندوة العامة، (2022) م)، ص (546) انظر المفرجي، أبو زيد همم وإنجازات، ص (6)
(16)