أسماء الظروف
الجزء ١ · صفحة ٢٥سبعة أيام، فالأول معناه أنك كررت الفعل سبعة أيام، أما الآخر فمعناه أن فعلك استغرق سبعة
أيام " (1).
وعليه فالظرف على ثلاثة أنواع وهي:
1: "ما تضمن معنى "في" أي ما حل فيه الحدث، مثل جئت يوم
الخميس.
2: ما دل على مدة أو مقدار زمان الحدث أو مكانه، كقوله تعالى: "سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ
سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ" (الحاقة، (7).
3: ما دل على عدد أزمنة الحدث أو أمكنته نحو جلست خمسة مجالس" (2).
والحد الذي ذكره ابن مالك ينطبق على القسم الأول فقط، ولا يدخل فيه الآخران،
وعلى هذا فالحد ليس جامعا مانعا، وقد عُرّف تعريفا أفضل من تعريف ابن مالك فقيل: "اسم
فضلة يدل على زمان أو مكان وقوع الحدث، أو مقدارهما أو عددهما" (3).
و"يُنصب بالواقع فيه: أي الفعل، أو ما جرى مجراه كالمصدر واسم الفاعل واسم المفعول
وما إلى ذلك، فتقول: مكثت عندك ساعة، فنُصب الظرف هنا بالفعل "مكث"، وتقول: أنا
ماكث عندك اليوم، ونصبه هنا باسم الفاعل "ماكث " الجاري مجرى الفعل " (4)، وقس على ذلك.
(1)
(1) انظر: السامرائي، فاضل صالح معاني النحو، ط 1. بيروت: دار إحياء التراث العربي 1428 هـ -2007 م)، المجلد 2،
ص 156.
(2)
انظر: المرجع نفسه.
نفسه. (3) المرجع
(4) انظر: ابن العثيمين، شرح ألفية ابن مالك، سابق، المجلد 2، ص 418. مرجع
16