أسماء الظروف دلالاتها وأثرها في الحكم الشرعي المجرفي، المهلب بن محمد

أسماء الظروف

الجزء ١ · صفحة ٢٧

لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ" (الأعراف (206)، أو مجرورا بـ " من " كقوله تعالى: "وَمَا النَّصْرُ إِلَّا

مِنْ عِنْدِ اللهِ الْعَزِيزِ الحكيم" (آل عمران، 126).

المطلب الثاني: أنواع أسماء الظروف:

ينقسم الظرف إلى أقسام باختلاف الاعتبارات فباعتبار الزمان والمكان ينقسم إلى ظرف

زماني وظرف مكاني وباعتبار الإعراب والبناء ينقسم إلى ظرف معرب وظرف مبني

وظرف معرب تارة ومبني تارة أخرى وفي هذا المطلب تفصيل ذلك.

الفرع الأول: من حيث الزمان والمكان:

الظرف كما هو معلوم ينقسم إلى ظرف مكان وظرف زمان وكل زمان قابل أن يكون

مفعولا فيه، مبهما كان أو مختصا على خلاف الظرف المكاني، فلا يكون إلا مبهما، كما جاء

في الألفية:

وكل وقت قابل ذاك وما

يقبله المكان إلا مبهما

نحو الجهات والمقادير وما

صيغ من الفعل كمرمي من رمى

(1)

و شرط كون ذا مقيسا أن يقع ظرفا لما في أصله مغه اجتمع" (1)

والمبهم: هو الذي لا يدل على شيء محدد معين.

ابن، مالك، محمد بن عبد ا

الله

بن

مالك الأندلسي، الألفية في النحو والإعراب، ط 2. د. م) مكتبة بصيرة، 1436 هـ،

.34 (2015

18