أسماء الظروف دلالاتها وأثرها في الحكم الشرعي المجرفي، المهلب بن محمد

أسماء الظروف

الجزء ١ · صفحة ٢٨

يوم

والمختص: هو ما دل على شيء مقدر ومعين.

وعدم إمكان مجيء المختص المكاني منصوبا على الظرفية يعود لأمور منها:

1: لمنع الالتباس بالمفعول به، أما ظرف الزمان فإنه لا يلتبس بالمفعول به، فتقول: اشتريت

الجمعة، وبعت يوم الجمعة، وسكنت يوم الجمعة، ولا يكون ظرفا لو قلت: اشتريت الدار،

وبعت الدار.

2: لكثرة استعمال ظرف الزمان المبهم منه والمختص، فحسن الحذف فيه لكثرته (1).

و"يدخل في المبهم من المكان الجهات، نحو: فوق وتحت ويمين وشمال وأمام وخلف،

والمقادير نحو: غلوة وميل والمقيس نحو مرمى ومجلس، وشرط نصب الأخير أن يكون عامله لفظه، فإن لم يكن تعيّن جره بـ"في"، فلا تقول: جلست" مرمى زيد"، إلا شذوذا" (2)

الفرع الثاني: من حيث الإعراب والبناء:

من

من أسماء الظروف ما يكون معربا ومنه ما يكون مبنيا والمعرب ما تغير آخره بتغير

عامله، والمبني عكسه، أي ما لا يتغير آخره بتغير العوامل، ومن الظروف ما يكون معربا دائما،

ومنه ما يكون معربا تارة، ومبنيا تارة أخرى ومنه ما يكون مبنيا دائما.

(1) انظر: ابن حاجب، عثمان بن عمرو بن أبي بكر الكردي جمال الدين أبو عمرو المعروف ت: 464 هـ، الأمالي النحوية، تحقيق: هادي حسن حمودي د. ط. (بيروت): مكتبة النهضة العربية، د. ت)، ج 4، ص 75.

(2)

ابن

عقيل، شرح الألفية،

مرجع سابق، ج 2، ص 145.

19