أسماء الظروف دلالاتها وأثرها في الحكم الشرعي المجرفي، المهلب بن محمد

أسماء الظروف

الجزء ١ · صفحة ٥٥

صوم يوم معين لزمه صوم اليوم الذي عينه، كأن ينذر أن ومن

نذر

يصوم يوم

الخميس،

فإن لم يصمه من غير عذر لزمته التوبة إلى الله عز وجل مع لزوم الكفارة المرسلة، واختلفوا في

وجوب

قضاء اليوم

ولو قال رجل لعبده: أنت حر يوم كذا، أو يوم أفعل كذا، فأتى ذلك اليوم، أو فعل ما

علق عليه حرية عبده عتق عبده (2).

الفرع الثالث: دلالة "حيث ":

"حيث " ظرف للمكان، وقد يرد للزمان، مبني على الضم ومن العرب من يبنيه على

الكسر، ومنهم من يبنيه على الفتح ومنهم من يُعربه، وفي الغالب يأتي في محل نصب على الظرفية، أو في محل جرّ بـ"من"، وقد يُجر بغيرها، كقوله:

فَشَدّوا ولم تفزع بيوت كثيرة

إلى حيثُ القَتْ رحلَها أمُّ قَشعم)

(3) "

ويأتي في محل نصب مفعول به، كقوله جل وعلا: " اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ" (الأنعام،

(4) (124

(1) انظر: المعولي، المعتصم بن سعيد، المعتمد في فقه الكفارات، ط 3. (د. م، د. ن، 1434 هـ - 2013 م)، ص 34.

(2) الشيباني،

الأصل، مرجع سابق، ج 5، ص 84.

(3) البيت من الطويل، وهو لزهير بن أبي سلمى. انظر: إميل بديع يعقوب، المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية، مرجع

سابق، المجلد 7، ص 387.

(4) انظر: ابن هشام، مغني اللبيب، مرجع سابق، ص 151.

46