النكاح الفاسد وآثاره دراسة مقارنة بين الفقه الإسلامي والقانون العماني الخوالدي، شهاب بن عبد الله بن محمد

النكاح الفاسد وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٤٩

2. أن يكون اللبن لآدمية: فلو كان لغير الآدمية كما لو ارتضع صغيران من لبن شاة ونحو

ذلك لم يثبت بذلك حكم الرضاعة شرعاً لأن الأخوة فرع الأمومة فإذا لم يثبت الأصل لم يثبت

الفرع.

الرضاع. "

. أن يبلغ عدد الرضعات ما يحرم شرعاً، واختلف الفقهاء في العدد الذي يحرم به في

4. أن تكون الرضعات في الحولين وفي هذا خلاف."

رابعاً: الحكمة من التحريم بالرضاع:

الحكمة من التحريم بالرضاع بسبب تكون أجزاء البنية الإنسانية من اللبن، فلبن المرأة ينبت لحم الرضيع وينشز عظمه أي يكبر حجمه، فإن إنشاز العظم، وإنبات اللحم، إنما يكون لمن كان غذاؤه اللبن، وبه تصبح المرضعة أماً للرضيع؛ لأنه جزء منها حقيقة.

خامساً: موقف القانون:

وقد ورد في المادة 33 من قانون الأحوال الشخصية العماني رقم 97/32: على أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب إذا وقع الرضاع في العامين الأولين.

الفرع الرابع: المحرمات باللعان:

أولاً: تعريف اللعان:

لغة اللعن التعذيب والملعن المعذب واللعين المشتوم المسبوب. واللعين: ما يتحذ في المزارع كهيئة رجل واللعنة في القرآن العذاب. واللعنة الدعاء عليه. واللعنة: الكثير اللعن، واللعنة: الذي يلعنه الناس. واللتعن الرجل، أي أنصف في الدعاء على نفسه وخصمه، فيقول

انظر: الزحيلي، الفقه الإسلامي، مرجع سابق، ج??، ص???.

انظر: المرجع نفسه، ج?، ص185.

انظر: مجموعة من المؤلفين، إشراف: علوي بن عبدالقادر السقاف، د. ط، الناشر: موقع الدرر السنية على الإنترنت

net.dorar الموسوعة الفقهية، ج ?، ص 142، نسخة المكتبة الشاملة الحديثة.

انظر: الزحيلي وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي، مرجع سابق، ج?، ص 6640.

??