عسل النحل وأحكامه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٢ثانيا: قوله تعالى: ((شراب))؛ لأنه خليط من عسل النحل وغذاء الملكات وشمع النحل وصموغ النحل
وغرائه وسم الميلادي.
النحل وخبز النحل، وهذه الحقائق لم يعرفها الإنسان إلا بعد منتصف القرن التاسع عشر
ثالثا: قوله تعالى: ((فيه شفاء للناس)) يشمل العسل وغيره مما يخرج من بطون النحل، ولكل واحدة منها فوائد أقتصر على ذكر فوائد العسل فقط ((العلاجية))، وكلها من كتاب الدكتور زغلول النجار؛ لأنه ذكرها منتظمة مرتبة:
1- عسل النحل مضاد حيوي قوي، ومطهر من الطراز الأول، وله أثر في علاج الجروح والحروق والقرحات المختلفة، من مثل: قروح الفراش، وأمراض الجلد، وتشققاته وتقرحاته، كمرض الجمرة الحميدة والتهابات الغدد العرقية وغيرها.
2- علاج التهابات الجهاز الهضمي، كمثل التهاب بطانة المعدة والأمعاء وقرحات كل منهما، والاضطرابات المعدية، والتهابات الفم والبلعوم.
3- ينشط البنكرياس، وتحسين وظائف الكبد، وعلاج التهابات الكبد وحالات التسمم الكبدي بأنواع كثيرة منها.
11
تقوية القلب وضبط نبضاته، وتقوية الأوعية الدموية.
علاج أمراض المثانة البلهارسية المزمنة، واضطرابات الجهاز البولي.
-7
علاج آلام المفاصل الروماتيزمية.
7- علاج العديد من أمراض الجهاز التنفسي، مثل: النزلات الشعبية والربو والالتهاب التحسسي التهابات الأنف والجيوب الأنفية والقصبة الهوائية والرئتين.
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، زغلول النجار، مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض، ط 1، 1437هـ - 2016م، صفحة 57 2 الإعجاز العلمي في القران الكريم، زغلول النجار، مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض، ط 1437، 1هـ - 2016م، ص 62-64
??