مكانة بهلاء التاريخية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

مكانة إزكي التاريخية

الجزء ١ · صفحة ١

( مكانة بهلاء التاريخية )

محاضرة ألقاها الشيخ سماحة الشيخ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي – حفظه الله – بنادي بهلاء، وذلك ضمن أنشطة الملتقى الثقافي الذي أقامته مكتبة الندوة العامة بولاية بهلاء في الفترة من – 21 أكتوبر 1998م .

وقد ألقى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي – حفظه الله – هذه المحاضرة يوم الأربعاء بعد صلاة المغرب بتاريخ 1 من رجب سنة 1419هـ الموافق 21/10/1998م.

" نص المحاضرة "

"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين الذي جعل في مآثر السلف الصالحين معالم للخلف التابعين، أحمده تعالى بما هو له أهل من الحمد وأثني عليه، واستغفره من جميع الذنوب وأتوب أليه،من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا، ونبينا محمد عبده ورسوله r وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.. أما بعد، فالسلام عليكم أيها المشايخ والأخوة والأبناء ورحمة الله وبركاته .

أحييكم بهذه التحية الطيبة المباركة، وأشكر الله الذي أتاح لنا جميعا فرصة اللقاء في هذا المكان الطيب وفي هذه الليلة المباركة لنستلهم شيئا من عبرا التاريخ بقد ما نستضيء به في حياتنا، فإنه ولا ريب في تاريخ السلف عبر للخلف، والله تبارك وتعالى عندما قص أنباء الأمم والرسل على سيدنا رسول الله r أتبع ذلك قوله: ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ) ( 1 )كذلك قال سبحانه بعد ذكر أحوال الرسل والأمم: ( لقد كان في قصهم عبرة لأولى الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) (2) فعلى الإنسان وهو يرى ضرع التاريخ أن يستفيد من ذلك بما ينقصه من العبر الكثيرة التي تبين له سنن الله تعالى في خلقه ونواميسه في هذا الكون .

١ / ١٧