الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الإباضي وتطبيقاته الدعوية المشايخية، حنان بنت خميس بن راشد

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الدين فرض كفاية؛ لأن الله طلب خروج

طائفة

من المؤمنين وعلى هذه الطائفة تقع

مسؤولية الإنذار وليس عامة الناس.

قالوا إن الأمر بالمعروف والنهي المنكر كالجهاد إذا أداه البعض سقط

عن

الباقين.

عن

قالوا إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يجلب للقائم به الضرر، ويلزمه بمعرفة

الأحكام، وحسن التصرف من شدة أو لين حسب المواقف والظروف.

الرأي الثاني: الأمر والنهي فرض عيني

صرح بهذا القول العديد من العلماء منهم: ابن حزم، وابن كثير، والكركي،

والطوسي، ومحمد عبده، ومحمد رشيد رضا، وهو أحد قولي أطفيش، واستدلوا بعدد

من الأدلة منها:

قوله تعالى: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٍ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ

الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، ووجه استدلالهم على النحو التالي:

قوله (ولتكن)، قالوا: بأن اللفظة ظاهرة للعموم أي أن الخطاب موجه لجميع الناس.

قوله (منكم): اللفظة تفيد البيان وليس التبعيض.

قوله (أمة): أي جميع أفراد الأمة الإسلامية.

- قوله (يدعون إلى الخير): أي الإسلام وهذا واجب تبليغه على الجميع.

??

سورة آل عمران: 104.

-?

- {

-1