البعد العقدي في آيات الأحكام المنتهية بلفظ الوعظ الشريقية، نور الهدى بنت ناصر بن سعيد

البعد العقدي في آيات الأحكام المنتهية بلفظ الوعظ

الجزء ١ · صفحة ٣٧

" وأمره إلى الله" أي يجازيه الله سبحانه على انتهائه إن قبل الموعظة وصدق النية. "ومن عاد

فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" أي من عاد إلى تحليل الربا فأولئك هم أصحاب

النار خالدين فيها.

- الآية السادسة: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ

وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: (90)].

تفسير الآية:

قوله تعالى: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى" أي حق القرابة؛ فحق الرحم ألا تهجر ولا تُحرم، وقيل: إن لم يكن للشخص مال يعطيه رحمه فليمش إليه برجله؛ وهو

كناية عن

زيارته ووصله وعدم هجره".

قال صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه

وصلها".

وقوله عز وجل: "وينهى عن الفحشاء": أي عن صي، "والمنكر": أي الكذب،

" والبغي": أي أن يبغي بعضهم على بعض. وكل هذا من المعاصي.

انظر الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن مرجع سابق، ج?، ص (14). انظر الهواري، هود بن محكم تفسير كتاب الله العزيز، مرجع. سابق، ج?، ص???. أخرجه البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، رقم الحديث: (5645)، طه؛ دمشق: دار ابن كثير، (1414) هـ -

????م)، ص???.

انظر الهواري، هود بن محكم تفسير كتاب الله العزيز، مرجع سابق، ج?، ص???-???.

28