البعد العقدي في آيات الأحكام المنتهية بلفظ الوعظ الشريقية، نور الهدى بنت ناصر بن سعيد

البعد العقدي في آيات الأحكام المنتهية بلفظ الوعظ

الجزء ١ · صفحة ٤٣

مِن ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا

خَالِدُونَ.

الدعوة إلى التفكر وإعمال العقل:

حوت آيات الكتاب العظيم الكثير من الآيات التي دعت إلى التفكر في خلقه

حانه فهي

موعظة من الله تعالى تحض الإنسان لأن يُعمل عقله ليصل إلى عبادة الله تعالى ومعرفة أحكام ديننا الحنيف، ومثال ذلك قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ

وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ".

فهذه هي

أساليب الوعظ والإصلاح في القرآن الكريم، والتي استنتج الباحثة من خلال

التدبر في آيات القرآن الكريم الداعية إلى النظر بتفكر وتأمل في خلق الله سبحانه، ليوصله ذلك إلى معرفة الله جل وعلا ثم معرفة أحكامه، فهذه الأساليب حوت على أعظم المواعظ

الإلهية التي إذا اتعظ بها الإنسان نال الفوز في الدارين بإذن الله تعالى.

(البقرة: (25)).

? (آل عمران: ???).

34

12