البيع المعلق على شرط
الجزء ١ · صفحة ١٧وجاء في منهج الطالبين وبلاغ الراغبين: " أن البيع ينعقد بالإيجاب والقبول، بلفظ الفعل
الماضي. يقول البائع: بعت، ويقول المشتري: اشتريت وكل لفظ يدل على معناهما
فجائز. ".
كما جاء في كتاب المبسوط للسرخسي: في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا
أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ}. [النساء: 29]. "أن التجارة نوعان:: حلال في الشرع بيعاً وحرام يُسمى ربا، كل واحدٍ منهما تجارة، فإن الله أخبر عن الكَفَرَةِ إنكارهم الفرق بين البيع والربا ??، فقال عز وجل ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾ [البقرة: 275]. ثم فرق بينهما في الحل والحرمة بقوله تعالى:
﴿وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا﴾ [البقرة: 275].
"ومن خلال ما سبق عرفنا أن كلاً منهما تجارة وأن الحلال الجائز منها بيع شرعاً، بعث
النبي
- صلى الله عليه وسلم - والناس يتعاملون به فأقرهم عليه
????
كما جاء في كتاب فتح العين أن البيع: مقابلة مال بمال، على وجه مخصوص"
????
?? – خميس بن سعيد بن على بن مسعود الشقصي الرستاقي، كتاب منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، تحقيق سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، ط وزاة التراث القومي والثقافة، دار النشر مطبعة عيسى البابي الحنبلي وشركاه 1402هـ - 1982م) ج 14، ص7.
?? - محمد بن أحمد بن أب سهل شمس الأئمة السرخسي، كتاب المبسوط، مصر: مطبعة السعادة)، ج??،
ص???.
?? – مرجع السرخسي، كتاب المبسوط، ج ??، ص ???.
?? - زين الدين أحمد بن عبدالعزيز بن زين الدين بن علي بن أحمد العبري المليباري الهندي، كتاب فتح العين،
ط ?، (بيروت: دار بن حزم)،ص316.
??