شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٧

- 403 -

كذاك معتل لام مطلقا واذا الـ

فا كان واوا بكسر مطلقا حصلا

أى كما أن المصدر الميمى واسم المكان واسم الزمان من الماضى المفتوح عين المضارع والمضموم عين المضارع على وزن مفعل بفتح الميم والعين، كذلك المعتل اللام يكون مصدره الميمى واسم المكان واسم الزمان منه على وزن مفعل بفتح الميم والعين مطلقا، ويفسر هذا الاطلاق قوله: لا يفعل له، ومعنى الاطلاق سواء كان المضارع مضموم العين كدعا يدعو، أو مكسورها كرمى يرمى، أو مفتوحها کبقى يبقى، وسعى يسعى، فتقول فى المصدر والمكان والزمان المدعى والمرمى والمبقى والمسعى، بفتح الميم، وما قبل الألف، والأصل المدعو والمرمى والمبقى والمسعى، بتحريك الواو والياء آخراً، قلبت الواو والياء ألفين بعد سلب حركتهما لتحركهما في الأصل، وانفتاح ما قبلها في الحال.

ويقال في الواوى اللام أيضا قلبت ألفا لئلا يلزم وقوع اسم معرب عربي مختوما بو او بعد حركة، ومقصوده بالاعتلال ما يشمل الاعلال كدعا وسعى ورمى، والاعتلال المجرد عن الاعلال كبقى ورضى، والى ذلك أشار بقوله: كذاك معتل لام مطلقا، وكذلك اذا كان معتل العين كقوى، ومنه جنة المأوى، ومثواكم فتقول المقوى، واذا نون ذلك حذفت الألف لالتقاء الساكنين، كمبقى ومدعى ومقوى، ومراده بالاطلاق فى التسهيل فى قوله: ان اعتلت لأمه مطلقا، أو صحت ولم تكسر عين مضارعه أنه سواء كان مضارعه با افتح أو بالكسر