شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٣

- 409 -

1

آخره، فلم يمكن الفتح في واوى الفاء لئلا يقع الاشتراك بين المتباينين، ولم يمكن الضم لعدم مفعل بضم العين على ما مر

وعن الصبان: أن واوى الفاء الصحيح اللام ان كسرت عين مضارعه، ولو بحسب الأصل وجب كسر عين مفعل منه مطلقا کوعد ووثق ووهب ووطئ، وأن فتحت عين مضارعه فتحا أصليا كوجل يوجل، فأكثر العرب يكسر عين مفعل منه مطلقا وبعضهم يفتحها في المصدر، ويكسرها فى الظرف، وأما طيئ فيجرون معتل الفاء بالواو الصحيح اللام مجرى صحيح الفاء واللام، فيفتحون فى مضموم المعين فى المضارع ومفتوحها مطلقا، ويكسرون في الظرف في مكسورها، ويفتحون في المصدر أهـ.

وقال صاحب التحقيق والمدابغى والحفنى: ان معتل الفاء اذا فتحت عين مضارعه ونقل فتحها الى فائه التى هى الواو كود يود، وجب فتح عين مفعل منه كالمودة لثقل الكسر على الواو، ويرده ما في القاموس وغيره من أن واو المسودة تفتح وتكسر أ ه، ويجاب بأن المراد أن الفتح هو القياس، ولا يرده ورود الكسر لأنه غير

قياس.

الإعراب: كذا متعلق بمحذوف خبر، والكاف حرف خطاب، ومعتل مبتدأ مضاف اللام ومطلقا حال من ضمير الاستقرار أو من المبتدأ ان أجزنا الحال منه أو حال من الضمير المستتر في معتل، والواو للاستئناف أو للعطف، واذا ظرف زمان مستقبل، والفاء اسم لكان