شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥١

-

417 -

الرجل، وقد يقال بقياس التاء فى المصدر الميمى لكثرتها لبعض الألفاظ في تلك الأبيات، وكقوله: (فى يوم ذى مسغبة) و (ذا مقربة) و (ذا مقربة) وتواصوا بالمرحمة) (وأصحاب الميمنة) (وأصحاب المشأمة).

الثاني: مطلع وقياس مصدوه وظرفه الفتح، لأن مضارعه بضم العين، لكن جاء فى المصدر الفتح قياساً، والكسر سماعاً، وهما قرئ) حتى مطلع الفجر) وجاء الظرف المكاني بهما أيضاً كما في القاموس، وقياسه الفتح والكسائي وأبو عمرو باختلاف عنه يكسران في الآية.

قال سيبويه: وقد كسروا المصدر في هذا كما كسروا في يفعل، قالوا: أتيتك عند مطلع الشمس، وهذه لغة بني تميم، وأما أهل الحجاز فيفتحون وقد كسروا المكان فى هذا أيضاً، كأنهم أدخلوا الكسر أيضا، كما أدخلوا الفتح يعنى أن الأصل كأن يكون مطلعاً بضم اللام، فلما تعذر لما مر عدلوا الى ما هو موجود فتارة فتحوا، وتارة كسروا والفتح هو القياس

وقال ابن الناظم: المكان بالكسر لا غير، والمصدر به والفتح.

وقال بعض: المطلع بالكسر المكان وبالفتح المصدر، ويدل لابن الناظم) حتى إذا بلغ مطلع الشمس (بالكسر لا غير أى موضع طلوعها، و (حتى مطلع الفجر (أى طلوعه بالفتح والكسر، ومر عن القاموس جواز الكسر والفتح فى المكان أيضاً، ولا دليل في ذلك لجواز

ام 27 - شرح الافعال جـ 3)