الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥٦-
422
-
يعقوب أن المضاعف يأتى مصدره بالفتح والكسر مطلقاً نحو: تنح عن مدب السيل ومذبه، وهو المقر والمقر.
وفي القاموس: ومدب السيل والنمل وبكسر الدال مجراه، والاسم مكسور، والمصدر مفتوح، وكذا المفعل من كل ما كان على فعل يفعل، وباء مدب الساكنة المدعمة آخر الشطر الأول وباءه المتحركة أول الشطو الثاني.
الثاني عشر: المحشر جاء فيه مكانا الفتح وهو القياس، والكسر شاذا كذا قال صاحب تحقيق المقال، والحق أنه جاء بفتح الماضى وكسر المضارع، فقياس هذا فتح المصدر وكسر الظرف، وجاء بكسر الماضي وفتح المضارع، وقياس هذا فتح المصدر والظروف، وكذا فتح وضم المضارع.
الماضي
الثالث عشر: المسكن من سكن الدار يسكنها مثلا جاء فيه مكاناً الفتح قياساً، والكسر شذوذاً، لأن مضارعه بالضم
الرابع عشر: محل جاء فيه مكاناً الفتح والكسر، والقياس الفتح، لأن مضارعه بالضم حل مكاناً يحله، وحل مكاناً يحله، وحل فيه يحل فيه بالضم أى نزل، وكذا قيده الناظم بقوله من نزلا احترازاً من حل الدين ونحوه، وحل ضد حرم، فإنه لازم مكسور المضارع، فانه على القياس يفتح مصدره يكسر ظرفه، حل الأجل محلا بالفتح أي حلولا، وبلغ محله بالكسر أى وقت حلوله) حتى يبلغ الهدى محله) بالكسر أي موضعه