شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٥

-

421

فقياسي، وأما الكسر فيه فمن الأول قياس، ومن الثاني شاذ، ولك أن تقول المكسور من الأول المفتوح من الثانى، والكسر والفتح المذكوران في المصدر، فالظرف هما فى الزاى منقولين من اللام المدعمة، وهكذا في نظائره من المدعمات.

والتاسع: المفرق بالفتح والكسر فى المكان، والفتح هو القياس، وبه ورد المصدر لأن المضارع بالضم فجاء الأمر بالضم في قوله تعالى:) فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين) والمفرق الفصل أو مكانه أو زمانه،

وهو في شعر الرأس، وفى الأرض ونحوها.

العاشر: المضلة بضاد معجمة غير مشالة الضلالة ضد الاهتداء، من جاء فيه مصدر الفتح والظرف بالكسر وهو القياس فيه، لأن مضارعه بالكسر كمن يحن وهم صاحب فتح الأقفال في ادعاء أن قياس الظرف أيضا الفتح بل قياسه الكسر، لأن المضارع بالكسر وهو صحيح اللام والفاء، وحكى في القاموس الكسر والفتح فى المكان أيضاً، والقياس الكسر، ولكنه قد ذكر أنه يفتح ماضيه ويكسر مضارعه، وأنه يكسر ماضيه ويفتح مضارعه، فقياس مصدر الأول فتحة، وقياس ظرفه كسره، وقياس الثاني فتحهما معاً، ولا يقال هذا مراد فتح الأقفال، لأنه قال: قياس مصدره و ظرفه الفتح بعد جعله ضل يضل، من باب حن يحن.

الحادي عشر: المدب بإهمال الدال جاء فيه مصدر الفتح والكسر،

والقياس الفتح، وجاء فيه ظرفاً الكسر والفتح، والكسر القياس،

الأن المضارع بالكسر كمن يحن وهو من الدب على الأرض مطلقاً

وقيده الناظم في بعض كتبه بمدب النمل، وكذا غيره، وذكر

،