الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٢428
-
والكسر أفرد لمرفق ومعصية
ومسجد مكبر ماور حوى الإبلا
من اين واغفر وعذر واهم مفعلة
ومن رزى وأعرف أظنن منبتت وصلا
بمفعل اشرق اغرب واسقطن مرجع أجـ
زر ثم مفعلة أقدر واشرق بخلا
واقبر ومن ارب وثلث أربعها
كذا لملك التثليث قد يذلا
هذا شروع فيما جاء بالكسر شذوذ فيما جاء بالكسر والفتح والضم،
فأما الذي جاء بالكسر:
فالأول: المرفق قياسه الفتح مصدراً أو ظرفاً لأن مضارعه مضموم، لكن كسروه مصدراً، ومنه قراءة نافع: (يهيئ لكم من أمركم مرفقا) بكسر الفاء أى رفقا، وقرى بكسر الميم أى ما يرتفق به، ويستعمل المرفق بكسر الميم مصدراً أى الرفق، ويستعمل بفتح الميم الفاء مصدراً على القياس أيضا.
الثاني: المعصية بتخفيف الياء قياس المصدر والظرف الفتح لأنه معتل اللام، قال الله تعالى (ومعصية الرسول) أي وعصيانه، وكثيراً
١٬٠٢٩ / ١٬٠٨٣
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.