الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٦for
المعتل بالياء عيناً نحو تسعين سبق معظمها في أمثلة المضارع المكسور، وأن المصدر الميمى منه ما أورده بالفتح والكسر: كالمعاب والمعيب، والمعاش والمعيش، والمحاص، والمحيص، والمكال والمكيل، والممال والمميل، فهذه خمسة، ومنه ما أورده مكسوراً كالمجئ والمثيب، والمغيب والمبيت، والمزيد والمبين والمصير، والمبيع والمحيض والمقيل، أي قبلولة، وأن مقتضى الصحاح أنه لم يسمع فى سائر مواده شيء، وأنه لم يرد شيء بالفتح منه، فكيف: يجعل أصلا يقاس عليه غيره، وأن المختار الذي تقضيه القاعدة أن يكون قياس واوى العين فتح المصدر كالمقال، ويائى العين
كسره كالمصير فى) وإليه المصير (وأما) وساعت مصيراً (فظرف.
قلت: أصل المقال المقول بسكون القاف وفتح الواو نقل فتحها القاف، وأبدلت ألفا لتحركها قبل النقل، وفتح ما قبلها بحركة النقل
تثنية: تعلم مما مر أنا لمعتل العين بالياء فيه ذلك الخلاف صحت
لام أو اعتلت، وأما اعتدال الفاء والعين معاً فقالوا: إنه لم يرد، وحيث تكلمت فيما مر فى الأوزان الخارجة، وذكرت المصدر أو الظرف المكاني أو الزمانى، وقيدته ولم أذكر غيره فغيره باق على القياس، وقد قالوا: إن الزماني تابع للمكاني، وتعلم أن المصدر مفتوح قياساً إلا في وادى الفاء فمكسور، وإنما فتح المصدر كذلك لكثرته وخفة الفتح
الإعراب: الواو للاستئناف أو للعطف، وكالصحيح ظرف خبرى، والذي مبتدأ أى وكالفعل الصحيح الفعل الذى الياء عينه، أو وكالثلاثي الصحيح لثلاثي الذي الياء عينه، وهو أولى والتقييد بالثلاثى لابد منه على كل حال، والياء مبتدأ قصر للوزن، وعين خبره أو بالعكس، والجملة صلة الذي