الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٨وقدس
وكاسم مفعول غير ذي الثلاثة صغ
منبه لما مفعل ومفعل جملا
أي وصخ من الرباعى المجرد والمزيد فيه، ومن الخماسي والسداسي اسم المكان واسم الزمان والمصدر الميمى، المعبر عنها من الثلاثي بمفعل و مفعل بفتح الميم والعين، وكسرها على وزن اسم المفعول، من ذلك الرباعي والخماسي والسداسي، فالرباعي نحو: أدخلته مدخلا، وأخرجته مخرجاً بضم الميم وفتح ما قبل الآخر، أى إدخالا وإخراجاً أو موضع الإدخال وموضع الإخراج أو زمانيهما، وأكرمنى مكرماً أى إكراماً، مقدساً أي تقديساً أو موضع الإكرام والتقديس أو زمانهما، فمن المصدر (رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق) أي إدخال صدق وإخراجه، و (بسم الله مجراها ومرساها (أى بسم الله إجراءها وإرساءها، ويحتمل المجرى والمرسى الزمان ونحو: (رب أنزلنى منزلا مباركاً (أى إنزالا، ويحتمل المكان، ونحو: (وما شهدنا مهلك أهله) أي إهلاكهم، (وجعلنا لمهلكهم موعداً (أى لإهلاكهم، في قراءة ضم الميم وفتح اللام فى الآيتين، ويحتمل الآخر الزمان فيكون موعداً مصدرا (ومزقناهم كل ممزق (أى كل تمزيق، ويحتمل المكان، وقال كعب بن مالك:
أبي كعب أقاتل حتى لا أرى لى مقاتلا
وأنجو إذا غم الجبان من الكرب
بضم الميم وفتح التاء أى قتالا، وكذا قول زيد الخيل الذي سماه
رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير رضي الله عنه:
7