شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٩

ا اقبائل حتى لا أرى إلى مكاتلا

جو إذا لم ينج إلا المكيس

والجوء

بضم الميم وفتح التاء أى قتالا كذا قال سيوبيه، ويحتمل أن المكان والزمان كذا قال صاحب التحقيق، ولو كسرت التاء لكان اسم فاعل، ومن الظرف هبوا صدق أى موضع تبوئى صدق، ويحتمل المصدر وحسنت مستقراً ومقاماً بضم الميم، أى موضع إقامة وتقول هذا مكرم زيد، أى زمان إكرامه، قال أمية بن الصلت:

الحمد لله ممسانا ومصبحنا

بالخير صبحنا ربى ومسانا

اي زمان إصباحنا وزمان إمسائنا، والخماسي نحو: انطلق منطلقاً أى انطلاقاً أو مكاناً انطلاق أو زمانه فمن المصدر أى منقلب ينقلبون أى أي انقلاب) وساعت مرتفقاً) ومن دونه ملتحداً أى ارتفاقاً والتحاداً ومتبوأ أي تبوأ، ويحتمل المرتفق والملتحد المكان ومن الزمان، هذا منطلق زيد اي زمان انطلاقه، والسداسي هذا مستخرج زيد أي استخراجه، أو موضع استخراجه أو زمانه، فمن المصدر) ولكم في الأرض مستقر) أى استقرار، ومن المكان) ساعت مستقراً) (وحسنت مستقراً) أي مكان استقرار، ويحتملان المصدر

قال صاحب التحقيق: واعلم أن اسم المصدر من غير الثلاثي إنما

جاء على زنة اسم المفعول، لأن المصدر مفعول، وكذا المكان مفعول فيه

قال

سيبويه: فيضمون أوله كما يضمون المفعول، لأنه قد خرج من