شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠١

بفتحها كم دحرج، والإشارة بذا إلى مطلق صوع الفعل واسم الفاعل، سواء كانا على وزن أفعلت ومفعلة، أو على وزن فعلت ومفعلة، ففى ذلك شبه بالاستخدام.

فائدة: اعلم أنه قد يقال في المكان مفعلة بضم العين وفتح الميم كمزبلة ومطبخة، ومفعل بالفتح لمكان الطبخ، قال المناظم في التسهيل، والسيوطى فى الجمع والهمع: أنه قد يقال مفعل بكسر الميم وفتح العين للمكان كمطبخ لمكان الطبخ، ومرفق لبيت الخلاء، وذكر في التسهيل أنه قد يقال مفعل بالفتح للميم والعين للمكان، ومثل بقوله: لكل أناس مقبر بفنائهم

فهم ينقص ون والقبور تزيل

و مراده الكثرة وإلا تكرر مع ما سبق له، ولم تصح، ولم تصح القلة المعبر عنها بقد، وقد يقال: لا تصح الكثرة فى البيت، لأن لكل أحد قبرا واحدا

إلا أن راعى المجموع.

الإعراب: غير مبتدأ مضاف للثلاثى أى اسم غير الثلاثي، ومن ذا متعلق بممتنع، وذا للإشارة، والموضع نعت أو بيان أو بدل أى من هذا النوع أو الصوغ، وممتنع خبر، والجملة مستأنفة أو معطوفة بمحذوف، أو الوضع مبتدأ وممتنع خبره، والجملة خبر الأول والرابط محذوف أى الصوغ منه، أو ممتنع فيه، وفى بعض النسخ من ذى بالياء إلى الأسماء التي من شأنها أن يشتق منها للمكان، فتعلق بمحذوف نكرة نعت لغير أو ذى بمعن صاحب مضافة للوضع، والمراد واضع اللغة فتعلق بممتنع على أنها للابتداء، أو بمعنى عند.