شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٣

-$39 -

فصل

في أبنية الآلة وهى ما يعمل به الشيء، ونحو ما يعمل به، ولما كان لها شبه بالمصادر والظروف الميمية الحقها بها في الذكر في الباب الواحد

كم فعل وكمفعال ومفعلة

من الثلاثي مع اسم ملهه عملا

أى صغ من الفعل الثلاثى المتصرف التام دون غيره اسم ما عمل به الشيء على وزن مفعل بكسر الميم وفتح العين، أو مفعال كذلك بزيادة الألف بعد العين، أو مفعلة كذلك بزيادة التاء للتأنيث في آخره، والميم في الجميع زائدة

مرکز تحقيقات کا موت بر علوم اسلامي

فالأول: كالمحلب والمقدح والمقلى، أصله المقلى تحركت الياء بعد فتح فقلبت ألفاً والمبرد والمحجم والمبضع والمجدع بالعين، والمجدم بالميم للسيف، وكذا المخدم والمفصل، لأنه يجدع به ويجدم ويفصل ويقطع ومخلب الطائر لأنه يخلب به أى يقطع ومنجل، والمصفى والمخزن والمشفر والمخيط حيث كسرت الأوائل للدلالة على الآلة

الثاني: كالمصباح والمفتاح والمسواك والمرضاخ، لما يرضح به النوى، والمسبار الحديدة يسبر بها الجرح، والميزاب والميزان والمكيال والملقاش والمجداف، لخشبة فى رأسها لوح عريض ترفع به السفينة، والمقراض، وقد يقال المفتح بعد الألف، وقالوا دق فلاناً دقك بالمنحاز حب القلقل

بكسر القافين، وهو شجر من العضاة له حب أسود، قال أبو النجم: