الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٤-
وآضبت البهمى كنبل الصببنقل
وحازت الريح يبيس
القلقل
و العامة تقول حب الفلفل ويراه الأصمعى تصحيفاً، والمنحاز المدق، والنخر الدق، نخرت الشيء أنخره نخراً، وأصل المثل في الإلحاح على البخيل أى أن التعريض والتلويح إنما يستعملان مع الكريم، وأما اللئيم فليكثر من سؤاله، فعسى أن يجدى فيه فهو بمثابة العضاة التي تخبط بالعصى، كما يفعل بالقلقل لكثرة شوكة، فحينئذ يسقط منه ما يسقط،
فكذا اللئيم.
والثالث: كالمسرجة، ويقال أيضاً المسراج والمسبحة والمسحاة، أصله المسحية والمسحوة، تحرك حرف العلة وانفتح ما قبله فقلب ألفاً، والمجمرة والمدبة والمروحة والمخدرة للوسادة توضع تحت الخد"، والمرفقة والمصدغة توضعان للمرفق والصدع، وميم المرفق غير ميم المفرقة، وكلاهما زائدان، والمكسحة ومسلة بالتشديد أصله مسئلة، نقل فتح اللام للسين وأدغم في اللام بعده، ومثل سيبويه للاول بالمقص، بالتشديد مثل المسلة، والمصفى والمحرز والمخيط، وبالمحلب والمنجل، وللثاني بالمكسحة والمسلة، وللثالث بمقراض ومفتاح ومصباح، وظاهره قلة مفعال، ونص هذا باب ما عالجت به، أما المقص" فالذي يقص" به، والمقص المكان والمصدر، وكل شيء يعالج به فهو مكسور الأول كانت فيه هاء التأنيث أم لم تكن، وذلك محلب ومنجل ومكسحة ومسلة ومصفى ومحرز ومخيط، وقد يجئ على مفعال نحو: مقراض ومفتاح ومصباح، وقالوا المفتح كما قالوا المحرز، وقالوا المسرجة كما قالوا المكسحة ا هـ.