الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢١٠وقد وفيت بما قد رمت منتهيا
فالحمد لله إذا ما رفته كهلا
أي تحقق أني وفيت بما قصدته من إيجاد نظم محيط بالمهم من تصريف الأفعال بالغاً للنهاية فيه، لا أزيد بعد ما تقدم أبياتاً من التصريف في هذه القصيدة، وذلك نعمة تقتضى الشكر، فالحمد لله أى الثناء عليه بالخير، والخدمة بالأركان على ذلك، لأن ما قصدته قد تم، وعلى خير، ورمت بمعنى قصدت، وفى وفيت ومنتهيا، وكمك براعة الختام، وسبق الكلام على الحمدلة كحل مثلثة كما مر أولا. وميم
الإعراب: الواو للاستئناف، وقد حرف تحقيق، ووفيت فعل ماض وفاعل، وبما متعلق بالفعل وقد التحقيق، ورمت فعل ماض وفاعك صلة ما أو صفتها، والرابط محذوف جوازاً أى رمته، ومنتهيا حال من التاء في قوله: وفيت، أو من ما مؤكدة للعامل، وهو وفى والفاء للعطف والسببية، والحمد لله جملة اسمية بالرفع، أو فعلية بالنصب على ما مر أولا، معطوفة على قد وفيت، وفى نسخة بالواو وهى العطف أو للاستئناف، وإذ ظرف أو حرف تقليل بسطت فى النحو، وما مبتدأ ورمتة صلة أو صفة، والرابط الهاء، وكملا ماض مستتر الفاعل جوازا والجملة خبر، وجملة المبتدأ أو الخبر مضاف إليها، إذ إن قلنا باسميتها وظرفيتها، وتعلق (ح) بما تعلق به الله.