شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١٥

-

481 -

الفاعل وجوباً ولفظ الله لا ذاته مفعول به اصطلاحى، وحاشاه حقيقة، ومن أثواب متعلق بمحذوف حال من ستر أو باسأل إن جعلت من ابتدائية، ورحمة مضاف إليه للهاء، وستراً مفعول اسأل، وجميلا نعته، ومشتملا نعته أيضا، وعلى الزلات متعلق بمشتملا، وقدم للوزن والروى. وأن ييسر لى سعياً أكون به

مستبشراً آمناً لا باسراً وجلا

أى وأسأله أن يسهل لى عملا سببا للاستنشار والفرح والأمن من

مكر الله يوم القيامة، وهو العمل الصالح، لا عملا سبباً لسواد الوجه

الصباح

و انقباضه وللخوف حقق الله لى، ولشيخى ولوالدي، وللمؤمنين ما نحن

نرجوه م

الإعراب: الواو للعطف وأن ييسر حرف مصدر واستقبال ونصب ومضارع مستتر الفاعل جوازاً في تأويل مصدر منصوب معطوف على ستر أولى متعلق بييسر، وسعياً مفعول بيسر، وأكون مضارع مستتر الاسم وجوبا وبه متعلق به أو بمستبشرا والناظم يعلق الظروف بالناقص، ومسبتشراً خبر أكون وآمنا خبرا ثان أو لأكون محذوفا أو حالا من ضمير مستبشراً، ولا حرف نفى وعطف وباسراً معطوف على مستبشراً أو آمنا ووجلا أى خائفا بكسر الجيم حال من باسراً أو معطوف بمحذوف على باسراً أو معطوف بلا مع باسرا عطف خبرين بعاطف على ما في ذلك من

(م 31 - شرح الأفعال جـ 3)