الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٢-
1? E -
باب أبنية الفعل المجرد وتصاريفه
أى هذا باب أبنية إلخ، أو أقر أو حقق أو باب أبنية إلخ
هو هذا.
غياب خبر لمحذوف، أو مفعول المحذوف، أو مبتدأ خبره محذوف، أو نحو ذلك مما ذكرته فى الحواشي النحوية، وليس بمبنى كما زعم بعض، لأنه لا سبب لبنائه على ما ادعاه سوى عدم التركيب، وهو مركب مع المحذوف ومع ما بعده بالإضافة اليه، والذي يظهر أن هذا القول محله فيما اذا لم يكن الإضافة الى ما بعد، كقولهم تنبيه،، وقولهم فصل، وقولهم باب، ومختار السيد المحقق أن نحو الكتاب والباب والفصل اسم للألفاظ المسوقة بعده، وقيل: اسم لها، ولمعانيها، وقيل: المعانيها، وقيل: المنقوش.
وحاصل ذلك أنه اسم للإضافة الذهنية المخصوصة الدالة على المعانى المخصوصة، وهو الأرجح، وعليه الجرجاني، وقيل: اسم للنقوش الدالة على تلك المعانى بواسطة دلاتها على تلك الألفاظ، وقيل: للمعانى المخصوصة من حيث إنها مدلولة لتلك العبارات والنقوش، وقيل: اسم المركب من المعانى والألفاظ والنقوش، وقيل: اسم للمركب من المعانى والألفاظ، وقيل: اسم للمركب من المعانى والنقوش، وقيل: للمركب من النقوش والألفاظ، وذلك الخلاف في سائر التراجم، وأسماء الكتب، وأسماء العلوم.
الشخصي
والكل من قبيل علم الشخص، ووضعها من الوضع الخاص الموضوع انه خاص، قال: اذ الكتاب الذي هو عبارة عن الألفاظ والعبارات المخصوصة، لا يتعدد إلا بتعدد التلفظ، وذلك التعدد تدقيق فلسفى لا يعتبره أرباب العربية، ألا ترى أنهم يجعلون وضع الضرب