شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

جمعت بين طرفيها في الجماع، وقرمط زيد كتابه أدق حروفه، وشرجعت الشيء طولته، وشرجعت الخشبة المربعة نحتت أطرافها، وكرفست البعير بالكاف قيدته، وضيقت عليه أو الدابة مطلقاً، وكربقت الشيء قطعته بالسيف، وكرتفته قطعت أطرافه، وذغفقت الماء صببته صباً شديداً.

وأما دغفق المطر اشتد فلازم، وشبرق اللحم بشين فباء فراء فقاف قطعه صغارا وقيل: قطعه صغاراً وطبخه، وهو معرب، وشبرق الثوب جعله قطعاً، وشريق بتقديم الراء على الباء اللحم قطعه صغاراً، وشريق الثوب قطعه، وعربل اللحم قطعه كباراً، وعبهل الإبل أهملها، وعزبل الدقيق نخله، وبعثل الشيء فرقه، وحرجم الإبل رد بعضها الى بعض، ولحدم الشيء قطعه.

فذلك نحو من ستين مثالا، ويأتى أكثر من ذلك إن شاء الله، لكن ربما أعدت التمثيل ببعض مثل: عصفرت الثوب. مي

نحتا

قال الناظم فى تسهيله وغيره: وقد يصاغ أي الرباعي المجرد من مركب لاختصار حكايته، قلت: يسمى اختصاراً، ويسمى نحو: بسمل أي قال: بسم الله الرحمن الرحيم، وسبحل بالسين فالباء فالحاء، أي قال: سبحان الله، وحسبل بالحاء فالسين فالباء، أي قال الله، وحمدل، أي قال: الحمد الله، وحولق وحقول، أي قال: حسبي

لا حول ولا قوة إلا بالله، وجعفل أى جعلني الله فداك، وحيهل قال: حيهل الصلاة بالهاء، وحيعل قال: حى على الصلاة بالعين، وفذلك بالذال المعجمة حسابه أى أجمله بقوله فدلك كذا، وقد استعمل هذه المادة الزمخشري وغيره، ولا يشترط فى ذلك أن يؤتى من كل كلمة من المحكى بحرف، وقد يتقدم بعض الحروف كما في جعفل بتقديم الفاء على اللام مع تأخيرها عنه في جعلني الله فداك، إلا أن قيل: إنه اختصار لجعاني الله فداء لك.