شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

-

172

فعل المضعف العين نحو: قدس، وفعال المضعف اللام كدحرج، فيكون من باب فعلل وحروفه أصول عند البصريين

وقال الكوفيون: من مزيد الثلاثى للالحاق بفعلل، فوزنه من حيث الالحاق فعلل، ومن حيث الزيادة فعل بتشديد العين، وذلك في كل مضاعف من باب نحو كبكب ولملم: وذلك مقيس، لأن التضعيف لنحو التكثير مقيس، والكثرة دليل ضعيف على القياس، وذلك وارد كثيراً يدل على قياسه قول الجوهري: سخسخت الشيء في التراب فتسغسغ، أى دسسته فى التراب فدخل، الأصل سخفته بتشديد الغين الأولى، فذلك ثلاث غينات، لأن المتشددة فينان، لأن الحرف المشدد حرفان: الأولى عين الكلمة، والثانية المدغم فيها الأولى يجوز إبدالها من حرف هو من جنس فاء الكلمة وهو السين، فرقا بين فعل بتشديد العين وفعل، والثالثة لام الكلمة، قال: وكذا القول في جميع ما أشبهه من المضاعف أ. ه بتصرف. مرکر جيعات کامپيوتري علوم اسلامي

وقد

ويجوز ابقاء الحرف الثالث من جنس فاء الكلمة كما قيل سنسعته، سمع الإبدال وعدمه كثيرا، والكثرة دليل القياس، وورد من ذلك كبكبه على وجهه وكببه بتشديد الباء الأولى، أصل كبكيه كتبه بتشديد الباء الأولى، فأبدلت الباء الثانية المدعم فيها حرفاً من جنس فاء الكلمة وهو الكاف، وهببه من النوم أى أيقظه بتشديد الباء الأولى، وهبهيه، وأصل هبهبه هبه بتشديد الباء الأولى، أبدلت الباء الثانية المدعم فيها الأولى ماء من جنس فاء الكلمة، وهي الهاء، وخججت الريح الثوب فى هبوبها بتشديد الجيم الأولى، خجحجت وأصل خجحجت خججت بتشديد الجيم الأولى أبدلت الثانية حرفاً كالحرف الذي هو فاء الكلمة وهو الخاء المعجمة، ودجج الليل بتشديد الجيم الأولى أبدلت الثانية حرفاً من جنس الفاء وهو الدال في دجدج، فأصل دجاج دججت بتشديد الجيم الأولى