الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩-
141.
1
ويجدر بالأمر فهو جدير به أى حقيق، وخطر قدره ارتفع، وغزر الشيء فهو غزير أي كثير، وفجر الرجل فجوراً فهو فاجر، وقصر قصراً بالضم وقصرا بكسر القاف وفتح الصاد فهو قصير، وصغر صغرا بالضم وصغراً بالكسر فالفتح فهو صغير، وكبر أي عظم كبراً وكبرا كذلك فهو كبير وكبار بضم الكاف وتشديد الباء، وكثر كثراً وبالفتح ثرة بالضم فهو كثير، ونزار أى نقل فهو نزر، ووعر المكان فهو وعر بالفتح، وبالفتح فالكسر أي لميس بسهل، وبؤس بأساً فهو بئس بفتح الباء وكسر الهمزة أى شديد شجاع، وشكس فهو شكس بكسر الشين وسكون الكاف ساء خلقه، وفرس فراسة بالفتح صار فارساً حاذقاً بركوب الخيل وفروسة وفروسية.
ونفس نفاسة ونفاساً ونفسا بالفتح فى الكل وسكون فاء الآخر فهو نفيس أي مرغوب فيه، وفحش فحشاً بالضم فهو فاحش زان، أو فاعل ما يشتد قبحه من الذنوب، أو فاعل كبيرة مطلقاً ورخص السعر رخصا بالضم فهو رخيص أي غير غال • سرى
أما رخص رخاصة ورخوصة، فهو رخص أى ناعم، فجائز فتحه وخفض عيشه خفضاً فهو خفض، كالمصدر بمعنى الدعة والراحة، وعرض عرضاً بالضم فهو عريض، وغرض اللحم بالغين المعجمة غرضاً بكسر ففتح فهو غريض أى طرى، وبدع بداعة وبدوعاً فهو يدع بكسر الباء وسكون الدال، أي غاية فى الشيء كالعلم والشجاعة، وسرع سرعة بالضم فهو سريع، ويقال في المصدر سرعاً أيضا بكسر ففتح، وشجع شجاعة فهو شجاع بتثليث الشين المعجمة، وشجيع وشجع بفتح فكسر، وشجعة بكسر ففتح وأشجع، وشنع شناعة فهو شنيع، وشنع بفتح فكسر وأشنع أي قبيح فاحش
وطمع طماعية فهو طمع بفتح فكسر، أي كثير الطمع وأما طمع