شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

—

- 180

-

بعض اللغات، وسخو أى جاد أو أعطى بعد بخل، وفضو المكان أى اتسع، ثم ألق إلى سمعك أمل عليك مواد من باب فعل بالضم، وهى: دنأ بالهمزة، وورد مفتوحاً أيضاً دنوءة ودناءة فهو دنيء، وأدب أدباً فهو أديب وأرب إرباً بكسر ففتح وأرابة بالفتح والألف فهو أريب، وأرب أى عاقل وجنب جنابة فهو جنب بضمتين، وورد جنب كعام وصلب صلابة، وورد صلب كسمع ورحب رحبا بالضم ورحابة فهو رحب ورحيب ورحاب بالضم، وورد رحب كسمع وشحب لونه شحوباً وشحوبة تغير من هزال أو جوع أو سفر، وورد شحب كمنع، وشحب كنصر، وشحب كعنى وعرب أى غمض وخفى وقرب منه قرباً وقرباناً وقربانا، فهو قريب، وقشب الثوب قشابة أي صار قشيباً أى نظيفاً، أو أبيض، وازب لزباً وازوباً دخل بعضه فى بعض.

وأما لزب بمعنى الصوق فورد فيه الضم والكسر لا الكسر فقط، ونجب نجابة أى كرم حسبه، وبحت بحوتة بمثناة فوق خلص، فهو بحت، وزمت زماتة وقر، وصلت جبينه صلوتة فهو صليت أى واضح. وفرت الماء فروتة فهو فرات أى عذب، وكمت كمتاً وكمتة وكماته خالط حمرته سواد، وخبث بالمثلثة خبثا وخباثة وخباثة فهو خبيث، وبهج بهاجة فهو بهج وبهيج، أى حسن، وسمج سماجة أي قبح، وسمح بالحاء المهملة سماحة أى كرم، وسماحاً وسموحاً وسموحة وسمحاً وسماحاً، وصبح وجهه فهو صبيح أى حسن، وصرح الشيء صراحة وصروحة فهو صريح، أى خالص، وفسح المكان أى وسع فهو فسيح، وفصح الرجل فصاحة فهو فصيح، وقبح قبحا وقبحا وقبوحاً وقباحاً وقباحة وقبوحة فهو قبيح، وجلد جلادة وجلودة وجلداً بفتح الجيم واللام أى قوى، أو تكلف القوة فهو جلد بالسكون، ونجد بجدة فهو نجد، أى شجاع ماضى العزم.