شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

وعنت أثم ودخلت عليه مشتة، وهرت الوعاء اتسع، وتفث شعره تشعث،

وحانث ودمت المكان سهل.

و شعث شعره اغبر لطول عهده بالدهن، وشعت الأمر تفرق، وعبث وغرث جاع، ولبث ولهث عطش، وأما لهث من العياء بالفتح وأرج الطيب توهج، وحرج أثم أو ضاق صدره، ولحج السيف في غمده نشب، ولزج تمطط، ولهج ونضج الاحم ونضجت المثمرة أدركت، وبرح زال، وبرح الخلفاء ظهر، وربح ولقحت الناقة ومرح أشر، وجرد المكان لانبات فيه، وجهد عيشه نكد، وسعد وسهد أرق، وصعد في السلم وعهد اليه أوصى، ونفد فنى ونكد ضاق، وأثر فضل على أصحابه وأشر بطر، وأصر كبرا وبطراً وأشر وحصر صدره ضاق ولسانه على، وسخر منه وبه، وسكر وشهر، وشكرت الناقة امتلا ضرعها، والدابة سمنت، وضجر وظفر وقفر طعامه لا إدام فيه، وكبر أسن، ومذرت البيقة فسدت، وهدر في كلامه أكثر من اللغو، وخثر اللحم تغير، وغرز الشيء غلظ، وأيسر، أى قنط وهو لغة.

وبئس اشتدت حالته، وحمس المكان صلب، والرجل اشد في دينه، ودنس وسلس لأن وانقاد، وشرس ساء ذاته كشكس، وعبس الوسخ به يبس، ولغست نفسه غشت، ولعس بالعين من اللون، ومرست البكرة نشب حبلها بينها وبين القعو، وندس سرع فهمه وسمعه، ونفس بالشيء بخل به، ونفس عليه حسده، ونفست اذا كان بالبناء للفاعل، أى ولدت، ودهش تحير، وكرش جلده اجتمع وانقبض، ورمضت قدمه أحترقت من شدة الرمضاء، وغلط في الحساب وغيره.

وقيل: يقال في الحساب: غلت ومشطت يده غلظت من العمة،