شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

-

188 -

ونشط أى لم يكسل ونعظ ذكره قام، وبشع وطمع في الشيء وفزع عليه وفزع منه، وقنع وقيل: بالفتح، وهلع اشتد حرصه وجزعه، وأزف قرب، وردف اقترب، وأسف حزن، وأنف تكبر، وشنف عن الطريق وعليه أعرض، وصلف جاوز قدر الظرف، وأرق سهر، وتئق السقاء امتلأ، وشبق اشتدت علمته، وشرق بريقه وصعق غشى عليه، وعبق به الطيب لزق، وعرق رشح، وغدق الماء غزر، وغرق وفرق منه فزع، وفاق انزعج ولحق به، ولزق ولسق ولصق وملق تودد، وسهك بدت منه رائحة كريهة كرائحة السمك واللحم الخنز، وضحك وأجل الشيء تأخر وتفلت رائحته وثمل

وحبلت المرأة حملت، وشجل الثوب بلى، وخضل وخطل أخطأ في كلامه، ودخل غفله أى صار فيه فساد وعنش، وكذا غير العقل، وكذا دغل ودمل جرحه برئ، ورجل أى لم يكن له ظهر يركبه، ورسل الشعر أى ليس بجعد، وشكل الأمر ألبس، وعجل وعطت المرأة لا حلى عليها، وفشل ضعف، وكسل وكحل ونجلت عينه اتسعت، ونغل الأديم فسد في الدباغ، وأثم وألم وبرم به ضجر، وبشم تخم ودرم الكعب أو العظم ستره اللحم حتى لم يين له حجم، ودرم الساق استوى، والبعير ذهبت أسنانه أودنا وقوعها

علم

ودرم انقطع كلامه كرزم، وسلم وسم ضجر وشيم الماء برد، وضرمت النار اشتعلت، وقرم اشتهى اللحم، ولحم في الشيء نشب به، وندم ونهم أفرطت ويتم الصبى، وأحن حقد، وغضب وأذن به، وأذن له أباح له وأذن اليه استمع، وأفن ضعف عقله، وأمن وحزن ودرن الشيء اتسخ، وذعن خضع وزمن طال سقمه، وسمن وضعن بالغين المعجمة حقد ولخن أنثن ولسن، أي فصح، ولكن لكنة ضد لسن، واله تصير، وأله اليه فزع، وبله غفل أو سلم