الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩-،191 -
جسده ولحم أى كثر لحمه، وشجن وشجن حزن، ويمن ويمن بورك له، وسفه وسفه وأما سفه نفسه فيالكسر فقط
وفقه وفقه وأما فقهه فبالكسر لا غير، وتسكين عين فعل المضموم
وفعل لغة لبنى تميم.
قال في تحقيق المقال: وقد يعنى أى فعل بالكسر عنه أى عن فعل بالضم وبجوبا كما في اليائي واللام نحو: حيى وعيى وغنى، لأنه لم يأت يائى اللام متصرفا، يعنى فعل بالضم كما تقدم، وانما قيل فيها إنها مغنية عنه، لأن الحياء والعى والغنى معان مطبوع عليها والمراد غنى النفس وغنى المال شبيه به، ومحمول عليه وجوازا، وعبارة أبي يحيى وسماعا في غير يائي السلام: كقوى ونقى، وهما من القوة والنقاوة، وكسمن وحقها أن تكون على فعل أى بالضم، وقد جاءت كذلك: كمتن ونظف، ولحم وشحم اللذين بالأصالة لا بالحدوث، وكأضدادها لأن الضد كثيرا ما يحمل على ضده كضعف ونجس وشحب، ولذا كان ضد قصر فعل
بالضم.
وأما فى فقته فى الطول بمعنى غلبته فيه، أو صلت عليه من الطول بمعنى الفضل، فهو فعل بالفتح، وان حول ويدل على أن هذه المذكورات مغنية عن فعل بالضم، ورود الوصف منها على فعيل: كقوى ونقى، وبه استدل أيضا على أن طال فعل بالضم، لأن الوصف منه طويل، والله أعلم.
وأما فعل بفتح العين فيكون متعديا ولازما بكثرة، لأنه لما كان أخف الأبنية وضعوه للنعوت اللازمة، والأعراض والأمراض والألوان التي سبقت فى فعل وفعل، ولسائر ما قصد، والدلالة عليه من المعاني التي لا تنضبط كثرة.