الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠- 192
قال الدماميني: وتعديه أكثر من لزومه عکس فعل بالكسر، ويختص، بباب المغاربة نحو كاتبنى فكتبته، وضاربني فضربته، وهو اسناد العلبة فى فعل بين اثنين مثلا الى الغالب فيه منهما، ويجيء لمطاوعته فعل بالفتح أيضا كقوله: قد جبر الدين الإله فجبر، أي فانجبر، ومعنى مطاوعته كغيره الأشعار بتأثر فاعله يفعل آخر ملاق له فى الاشتقاق، ويجيء لمعان:
منها: غلبة المقابل بالباء الموحدة، والمطاوعة المذكورتين
ومنها: السلب نحو قررته أى أزلته عن مقره.
ومنها: النيابة عن فعل المضموم فى المضاعف كجل وعز وشح، وعنه في يائى العين نحو طاب ولان وبان، لأن فعل المضموم لا يكون مضاعفا ولا يائى العين على ما مر، ومثل ذلك من النعوت اللازمة ونحوها حقه أن يكون على فعل بالضم.
قال أبو يحيى: واطرد صوغه من أسماء الأعيان لاصابتها، أبو إنانتها أو عمل بها، وأصله للناظم فى تسهيله، وهذا النوع مما لا مادة له أصلية على ما سبق فى الثلاثى: المكسور والرباعي، وانما يصاغ من أسماء الأعيان الثلاثية
ثال بنائه من اسم ثلاثى لاصابته أي لاصابة مسمى هذا الاسم الثلاثي: رأسه أى أصاب رأسه، وجلده أصاب جلده، وعانه أصاب عينه، وأذنه أصاب أذن، وفخذه أصاب فخذه، وبطنه أصاب بطنه، ورآه أصاب رئته
ومثال صوغه من اسم ثلاثى لإذالة مسماه: لحمه أي أعطاه اللحم، وشحمه أى أعطاه الشحم، وتمره أى أعطاه التمر، وابنه أي أعطاه اللبن