الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٦-
198 -
وقيل: لم يجئ يائى العين واوى الملام فالأولى أن يقول: اللفيف ما اشتمل على أصلين معتلين أو معتل ومضاعف نحو تأنى وقيل لم يجئ عينى.
الفعل
ويجاب: بأن اطلاق اللفيف على ما ذكر أبو يحيى فقط قول من الأقوال، لا غفلة عن بعض الأقسام، كما أن بعضا يسمى المشتمل على حرف علة مطلقا لفيفا، ولا يسمى لفيفا ما اشتمل على حرف علة وتضعيف، فصار يقول: اللفيف ما اجتمع فيه حرفا علة، وإنما لم يقيد أبو يحيى حرف العلة بالأصالة، لأنه يتكلم في الثلاثي، وقد ذكر أن أحدهما فاء والآخر لام، أو أحدهما عين والآخر لأم، فلابد أنهما أصلان، فان الفاء والعين واللام عبارات عن الأصول، وسمى باللفيف لوضعه على حرفى علة، أو حرف علة وتضعيف لالتفافه على حرفى العلة، أو على حرف علة والتضعيف، فهو فعيل بمعنى مفعول أو بمعنى فاعل وهو أظهر
وقيل: سمى لفيفا الأن فيه اللف، أى الخلط، لخلط حرف حيح بحرف علة أو تضعيف فيه
وسمى المفروق منه مفروقاً لفرق حرف صحيح فيه بين حرفى العلة، أو حرف العلة والتضعيف
وسمى المقرون مقرونا لاقتران ذلك فيه وعدم الفرق بحرف
صحيح.
قال صاحب التحقيق، وصاحب مراح الأرواح: حكم فاء المفروق حكم فاء المثال، ويحكم لامه حكم لام الناقص، وحكم المقرون حكم الناقص، قيل: ويجيء اللفيف على نوعين: فعل يفعل بفتح الماضى